أخــر التدوينــات
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علماء التاريخ. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علماء التاريخ. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 23 سبتمبر 2012

مؤلفات ابن سينا

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته 


مؤلفات ابن سينا:
ترك الحسين الكثيرَ الكثير من المؤلفات بلغ عددها أكثر من 100 كتاب في شتى المجالات نستذكر منها ما يلي :
1.. كتب ابن سينا في الرياضيات كتابات منها رسالة الزاوية ومختصر إقليدس ومختصر الأرتماطيقي ومختصر علم الهيئة ومختصر المجسطي ورسالة في بيان علة قيام الأرض في وسط السماء وغيرها الكثير .

2..كتب الطب : إن أشهر كتب ابن سينا في الطب هو كتاب القانون وقد ترجم هذا الكتاب أكثر من مرة إلى جميع اللغات ودُّرِس في الجامعات الأوروبية حتى القرن التاسع عشر ومن كتبه في الطب الأدوية القلبية وأيضا دفع المضار الكلية عن الأبدان الإنسانية ورسالة في القولونج ورسالة في تشريح الأعضاء وله أيضا أراجيز في الطب ومنها أرجوزة في التشريح وأرجوزة المجربات في الطب والألفية الطبية .

3..كتب الفلسفة : وكتب ابن سينا في الفلسفة أيضا ، حيث أبدع في كتابه  ( الشفاء ) فكانت موسوعةٌ شاملة ابتدأت بالفلسفة وانتهت بالعلوم وقد صنف ميدان المعرفة بكامله على الصورة التالية : المعرفة النظرية والفيزياء والرياضيات وما وراء الطبيعة والمعرفة العلمية ، والأخلاق والاقتصاد والسياسة ، وأيضا قام بكتابة أبحاث أخرى في الفلسفة منها ( كتاب النجاة ) وأيضا ( كتاب الإشارات ).

4.. كتبه في الفيزياء : أما في الفيزياء فقد تمثل إسهامه في دراسة مختلف أنواع الطاقة والحرارة والضوء والميكانيكا ودراسة مفاهيم مثل القوى والفراغ واللانهاية ، وأيضا أبدى ملاحظة مهمة تقول : " أنه إذا كان إدراك الضوء ناتجا عن انبعاث نوع ما من الجسيمات من مصدر مضيء فإن سرعة الضوء لا بد أن تكون محدودة " ، كما قال أنه يوجد ترابط بين الزمن والحركة ، وقام بفعل دراسات في الوزن النوعي واستخدام ميزان حرارة هوائيا .

رحمه الله ، حقا لقد خسر العالم عالماً أبدع في المجالات جميعها ، واستفدنا منه الكثير ودرسنا كتبه لأجيال بعده ، والكل كان صغيرا أم كبيرا قرأ عنه وعن إنجازاته العلمية ، واستفاد منه علماء العرب وأخذ من سيل معرفته علماء الغرب ، وإن الأمة الإسلامية جميعا لتفخر بانتماء ابن سينا لها ، رحمك الله يا الشيخ الرئيس وأدخلك فسيح جناته .......

ابن سيناء (قصص مرضاة - القابه )



وبعدَ وفاةِ الأمير شمس الدولة تولى ابنهُ تاج الدولة الخلافة ، ولم تكن علاقته بالحسين جيدة فقد كان حُسادَ الحسين يتكلمون عن الحسين بكلامٍ سيء ففتح تاج الدولة أذنيه لهم حتى تمكن الحُساد من عزلِ الحسين مِن رئاسة الوزراء .

قد عَلِمَ الحسين أن حُسادَهُ لن يكفوا عن مضايقتهِ حتى يزجوه بالسجن ففرَ الحسين واختبئَ عِندَ صديقهِ أبي غالب العطار ، حتى هدأ الوضع وظنَّ الأمير تاج الدولة أن الحسين قد فرَّ من همذان ، في تلك الأثناء قامَ الحسين ببعث رسالةً سراً إلى الأمير علاء الدولة كاكوية أمير أصفهان يطلبُ فيها تقديم الحماية لهُ ، ولكن الأمير تاج الدولة قد أمسكَ بالرسالة وعَلِمَ أنَّ الحسين ما يزالُ في همذان فقامَ بالتفتيش عنهُ حتى وجدهُ فألقى القبضَ عليهِ وأدخلهُ السجن .

ابن سيناء المقال الثانى


حياة ابن سيناء :



مضتِ الأيامُ وبلغَ الحسين الثانية والعشرين مِن العمر ، وتوفي الملك نوح بن منصور واضطربت أمورُ الدولة السامنية ، ثم توفي والدُ الحسين عبدالله فحزنِ


الحسين حزناً شديداً ، وأصبحت بخارى مرتعاً لحزنه فقرر الحسين مغادرةَ بخارى فاتجهَ إلى مدينة جرجانية - وهي عاصمة خوارزم وهي تقع على الجانب الشرقي مِن بحرِ قزوين - ، فاستقبلهُ أميرها علي ابن مأمون ورحبَ به وأحسنَ استقباله فقد كانت شهرتهُ الواسعة قد سبقتهُ إلى جرجانية ، وكانَ الأميرُ علي قد أَنشا مجمعاً علمياً يضم صفوةً مِن العلماءِ فضم إليهم الحسين ، وكانَ مِن بينِ العلماءِ العالم أبو الريحان البيروني والفيلسوف أبو سهل المسيحي ، وقررَ الأميرُ علي إعطاء الحسين راتباً يُصرَفُ لهُ في كلِ شهر ، فطابت له الحياة في جرجانية وقرر الحسين البقاءَ بصحبةِ العلماءِ والعظماءِ مع أنهُ كانَ أصغرهم سناً .

نبذة عن حياة ابن سيناء ( الشيخ الرئيس )



 نبذه عن حياته :
هو أبو علي الحسين بِن عبد الله بِن الحسن بِن علي بِن سينا، كانَ أبوه عَبدُ الله مِن مدينة بَلَخْ - وهي مدينةٌ مشهورةٌ بِخَرَسان ذاتُ خيراتٍ كثيرة - وأمه مِن مدينة  أَفِشنة الفارسية ، وقد وُلِدَ الحسين وأخوه الحارث فيها - وهي تَقعُ قرب بخارى التي هي أوزبكستان الآن  . ولِدَ الحسين  في شهرِ صفرْ مِن عامِ 370 هجري /981 ميلادي ، وكانَ أبوه رجلاً فاحِشَ الثراء ، فلقد عَينهُ الملك نوح بِن منصور- وهو من الملوك الساميين- والياً على مدينة أَفِشنة.

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

أقسام المدونة

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
 
يدعم الموقع : سفيان سماعيلي
جميع الحقوق محفوظة الخطاب للتوظيف © 2012.
تصميم مدونة التطوير
الموقع يستخدم منتج بلوجر